Sunday, May 8, 2011

المتفائل والمتشائم


مفيش اسعاف فوري مع الاسف لان المشكلة مش ان فيه بلطجي حرق الكنيسة قوم نجيبه نشمطه في الشارع أو مسيحي من أقباط المهجر بيحاول يعمل فتنة خدمة لاجندات خارجية فقوم نعلقه من بيضانه المشكلة انه بعد اكتر من 40 سنة من اطلاق يد الفكر السلفى من جهة عشان يغيبوا عقل المسلمين و يحولوهم من الاهتمام بشؤون الدين والدنيا للتركيز علي السفاسف واطلاق الدعاية للغرب في أوساط المسيحيين بحيث أصبح الاهتمام الاول للمسيحي انه يهاجر لكندا ولا استراليا والاسماء المفضلة للاطفال هيه ناتالي ووليم بدل جرجس ودميانة اختفي الاعتدال من المجتمع المصري وزاد التطرف علي الجانبين.

المشكلة مش مين اللي رمي عود الكبريت المشكلة انه لو مفيش برميل بنزين قابل للاشتعال مكانش ولع. الحل علي المدي الطويل انه العقلاء يعملوا اعادة تأهيل المجتمع عشان يرجع زي أي مجتمع طبيعي غالبية ساحقة من المعتدلين في الوسط مبياكلش معاها كلام دعاة الفتنة وقلة غير مؤثرة من المتطرفين علي الجنبين. أما دلوقتي فأديكي شفتي عملوا فيكي ايه لمجرد انك اتصورتي في الكنيسة.

أنا لغاية دلوقتي مش مصدق ازاي الثورة نجحت وازاي المسلمين والمسيحيين كانوا بيعملوا صلاة وقداس مشترك في التحرير؟ يمكن عشان الهدف الأسمي اللي هوه اسقاط مبارك؟ فلما سقط رجعت ريما لعادتها القديمة؟ عشان كده نيتشة بيقول عيشوا في خطر والنبي محمد اتكلم كتير عن الرباط وفضل المرابطين. الفرق بين المتفائل اللي زيك والمتشائم اللي زيي ان المتفائل بيبص للثورة علي انها حالة من التضحية والتعب المؤقت تتبعها مراحل حصد الثمار أما المتشائم فبيشوف في الثورة أنبل اللحظات النسانية لانها بتطلع أحسن ما في النفس البشرية وبيبقي نفسه ماتخلصش لانه متأكد انه بنهايتها كل شيئ حيبدأ في الانحدار

No comments:

Post a Comment