اذا كان الشيخ حسونة نفسه انضم لمحمود بك و تنكر لمحمد أبو سويلم فلماذا نتوقع من
قيادات الجيش المرتبطة عضويا وطبقيا لفلول النظام أن تنحاز للشعب
في نهاية
المطاف كل ينحاز الي مصالحه الطبقية وتوقع غير ذلك هو ضرب من السذاجة
السيساسية
منذ أكثر من مائتي عام عندما فسد الملك و قرر أحرار فرنسا الثورة
لم يستنجدوا بجيشهم ولا نادي مناد فيهم أن هبوا شكلوا مجلسا عسكريا تسلموا اليه
ثورتكم وتستأمنوه علي بلدكم وانما كان شعارهم
Aux armes,
citoyens,
Formez vos bataillons,
Marchons, marchons !
Qu'un sang
impur
Abreuve nos sillons !
Sunday, February 27, 2011
Saturday, February 26, 2011
مع الأسف لا أحد يفهم
طالما استمررنا في الاصرار علي دفن رؤوسنا في الرمال
ومواصلة الاعتقاد في أن الجيش يقف الي جانب الشعب وأنه نحي مباراك استجابة لرغبة
الجماهير ونرولا علي الارادة الشعبية فقل علي هذه الثورة يا رحمن يا
رحيم
قد تتعاطف الطبقات الدنيا والوسطي من الضباط و المجندين مع ما يواريها في عموم الشعب المطحون و هذا في الواقع ما ازعج الطبقات الغليا من قيادات الجيش المرتبطة ارتباطا عضويا مع النظام السابق فتحركت في الوقت المناسب للحفاظ علي مصالحها ومصالح القوي الكونية التي تحرك النظام بازالة بعض الوجوه المحروقة منه
ان القوي الكونية المحركة للنظام السابق ماعندهاش عزيز ولاغالي وبالتالي فهي لامانع عندها من التضحية بحسني مبارك نفسه اذا لزم الامر و هذا بالضبط هو ما حدث يوم 11 فبراير وعليه فان قيادات الجيش العليا تتظاهر فقط الان بالاستجابة لنداء هيكل والقيام بدور الضامن لانتصار الثورة بينما هي في حقيقة الامر تنفذ تعليمات القوي الكونية والتي تتلخص في تقديم التنازل الشكلي وراء الاخر بغرض القضاء علي الحالة الثورية عند الغالبية الساحقة من الجماهير
ان القضية الان ليست فى أحمد شفيق أو أمن الدولة أو حتي حسني مبارك نفسه فعلي العكس من عناد وشخصانية الاخير تتحلي القوي المذكورة بعقلانية تامة وهي مستعدة اذا لزم الامر ان تعطى الضوء الاخضر لعرابي سياستها الحاليين المتمثليين في قيادات الجيش باتضحية بكل هؤولاء اذا اشتدت حدة المظاهرات وهو ما قد يعتبره ضعاف العقول من الثوار نصرا يطمئنون به و يركنون اليه بينما هو لايعدوا كونه جرعة مسكنة جديدة
ان النصر الحقيقي للثوار انما يكمن في تصعيد الصدام بين جموع الشعب الغفيرة من جانب وبين الجيش من جانب أخر فان ذلك حقيق أن يسرع من الفرز المحتوم داخل الجيش بين الغالبية الساحقة من الظباط والمجندين التي لابد وأن تنحاز الي صفوف الجماهير في النهاية وبين قياداتها التي لاأتصور كيف يشك عاقل في ولائاتها الحقيقية وربما يري البعض في كلامي هذا دعوة للعنف ولكن التاريخ يعلمنا أن كل الثورات الناجحة لم تكن سلمية
قد تتعاطف الطبقات الدنيا والوسطي من الضباط و المجندين مع ما يواريها في عموم الشعب المطحون و هذا في الواقع ما ازعج الطبقات الغليا من قيادات الجيش المرتبطة ارتباطا عضويا مع النظام السابق فتحركت في الوقت المناسب للحفاظ علي مصالحها ومصالح القوي الكونية التي تحرك النظام بازالة بعض الوجوه المحروقة منه
ان القوي الكونية المحركة للنظام السابق ماعندهاش عزيز ولاغالي وبالتالي فهي لامانع عندها من التضحية بحسني مبارك نفسه اذا لزم الامر و هذا بالضبط هو ما حدث يوم 11 فبراير وعليه فان قيادات الجيش العليا تتظاهر فقط الان بالاستجابة لنداء هيكل والقيام بدور الضامن لانتصار الثورة بينما هي في حقيقة الامر تنفذ تعليمات القوي الكونية والتي تتلخص في تقديم التنازل الشكلي وراء الاخر بغرض القضاء علي الحالة الثورية عند الغالبية الساحقة من الجماهير
ان القضية الان ليست فى أحمد شفيق أو أمن الدولة أو حتي حسني مبارك نفسه فعلي العكس من عناد وشخصانية الاخير تتحلي القوي المذكورة بعقلانية تامة وهي مستعدة اذا لزم الامر ان تعطى الضوء الاخضر لعرابي سياستها الحاليين المتمثليين في قيادات الجيش باتضحية بكل هؤولاء اذا اشتدت حدة المظاهرات وهو ما قد يعتبره ضعاف العقول من الثوار نصرا يطمئنون به و يركنون اليه بينما هو لايعدوا كونه جرعة مسكنة جديدة
ان النصر الحقيقي للثوار انما يكمن في تصعيد الصدام بين جموع الشعب الغفيرة من جانب وبين الجيش من جانب أخر فان ذلك حقيق أن يسرع من الفرز المحتوم داخل الجيش بين الغالبية الساحقة من الظباط والمجندين التي لابد وأن تنحاز الي صفوف الجماهير في النهاية وبين قياداتها التي لاأتصور كيف يشك عاقل في ولائاتها الحقيقية وربما يري البعض في كلامي هذا دعوة للعنف ولكن التاريخ يعلمنا أن كل الثورات الناجحة لم تكن سلمية
Subscribe to:
Posts (Atom)