Wednesday, April 27, 2011

ياطابت يااتنين عور


ماهو يأما نكون مثاليين يأما نكون واقعيين شغل النص نص ده ماينفعش

قولنا قيادات الجيش جزء لايتجزأ من النظام السابق ومن عاشر القوم اربعين يوم يا صار منهم يا صاروا منه ودول عاشروا مبارك اكتر من عشرين سنة يعني سرقوا معاه وطرمخوا معاه ده لو عندهم ذرة من الوطنية كانوا ياعملوا انقلاب عليه من زمان يارمولوا استقالاتهم في وشه لكن يفضلوا ساكتين علي الفساد اكتر من عشرين سنة؟ ده حتي كليلة ودمنة علمنا واحنا صغيرين انه لا صبر للاخيار علي صحبة الأشرار. وحتي لما الثورة قامت خدوا موقف منحاز لمبارك و مابتداش موقفهم يتعدل الا مع تزايد الضغط الشعبي اللي أجبرهم انهم يرضخوا ويستجيبوا لمطالب الشعب بالتيلة كأنهم بيقطعوا من لحمهم ويدوا الناس.
 فلما نيجي نعترض علي القبول بالمجلس العسكري كأمين علي المرحلة الانتقالية للاعتبارات الموضحة أعلاه تتهمينا باننا عيال مخنا ضرب من الكتب اللي بنقراها وتطلعيلنا مقالة الواشنطن بوست اللي مضمونها ان الثورات اللي بتنجح هي اللي الثوار فيها بيتصفوا بالبراجماتية و يوافقوا ان العناصر الأقل فسادا في النظام السابق أو اللي ايديها مش ملوثة بشكل مباشر بالدم أو بالسرقة (المجلس العسكري زائد بعض العناصر الأقل تلوثا من الشرطة والحزب الوطني) يسمح لها باللعب تبعا لأصول اللعب الجديدة (الانتخابات) لانه بدون المصالحة الوطنية دي البلد حتدخل في حمام دم. أو كيه حطينا جزمة في بقنا وعمينا عينينا عن الحقائق اللي زي الشمس قدامنا وضحينا باحلامنا في القضاء علي النظام الفاشستي واكتفينا بالاصلاح التدريجي تحت اسم الواقعية.

لكن تيجي نفس البني آدمة اللي بتنهانا عن المثالية تناصر الثورة في سوريا تحت مبررات مثالية بحتة فده قمة التناقض. لو حنقيم الأمور بنفس حساب المكسب والخسارة حنلاقي انه الي جانب القوي الوطنية الراغبة في التغيير والثائرة علي القهر (الثوريين المثاليين السوريين) فيه قوي تانية معروفة كويس قوي من مصلحتها اسقاط النظام لاهداف تتعارض تماما مع المصلحة القومية. و في نهاية المطاف لما فيه جانب بينتصر (الثورة) اللي بيحصد الثمار بيكون العنصر الأقوي في هذا الجانب اللي هوه حاليا مع الاسف الشديد مش المثاليين ولكن الانتهازيين اللي بيخدموا مصالح القوي الخارجية. ياأما نسمح للثوريين في مصر باستكمال ثورتهم ضد بقايا النظام السابق ولاخوانهم في سوريا بنفس الشيئ وتبقي ياطابت يااتنين عور ياما نتنيل نتبط ونلعب لعبة شد الحبل هنا وهناك ونرضي بالاصلاح الجزئي في الحالتين