كلام شكله حلو لكنه غير قابل للتطبيق لسببين اساسيين:
أول هام مين اللي قال
ان القوي المختلفة متفقة عالاهداف التلاتة اللي انتا بتعتبرها من البديهيات وهي
ابعد ما تكون عن ذلك. فمثلا معظم الليبراليين ما عندهمش اي مشكلة ان مصر تكون حليف
لامريكا وبعضهم شايف ان اسرائيل كمان اوكي. حتة حرية التعبير المطلقة دي عمرها ما
حتاكل مع الاسلاميين اللي شايفين ان لازم يكون فيه ضوابط وروابط لما يقال ومالايقال
وكثير من اليساريين السلطويين شايفين انه لا حرية لاعداء الشعب. اما العدالة
الاجتماعية فهي ضد مفهوم اقتصاد السوق بتاع دعه يعمل دعه يمر اللي الليبراليين
مؤمنين بيه ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات بتاع الاسلاميين. والخلاصة ان الافكار دي مش
قاسم مشترك بين القوي الوطنية ولايحزنون وعمرك محتلاقى حد متحمس لها كلها في وقت
واحد.
تاني هام ان التحليل بتاع القوي اللي كل واحد منها مستعد يتحالف مع
المجلس ضد اخواته تحليل صحيح جدا و يبشر بفشل المبادرة لان فعلا كل واحد مستعد
يساوم علي المطلب او المطلبين اللي مايهمهوش اوي في مبادرتك كما هو موضح اعلاه في
مقابل وعد اجوف بالتركيز علي المطلب اللي يهمه. عشان كده اللي بيقعد معاكو من
الليبراليين البرادعي مش ساويريس ومن اليسار (مع التحفظ الشديد علي وصفه باليسار)
حمدين مش رفعت السعيد ومن الاسلاميين ابو الفتوح مش العوا ليه؟ لان التلاتة دول
يااما مطرودين من رحمة المجلس (البرادعي) يااما مطرودين من جماعتهم (ابو الفتوح) يا
اساسا غير معترف بيهم كممثليين للتيار بتاعهم (حمدين اللي قطعا مش يساري والقوميين
نفسهم مش مجمعين عليه). وقديما قالوا في الامثال المخوزق يشتم السلطان وعشان هما
التلاتة ابيض ياوردي وليس لديهم مايخسروه وافقوا يحطوا ايديهم في
ايديكم,
ألحل الامثل كان في الابقاء علي راس الفسيخة بس طالما هي راحت يبقي
لارم يكون فيه جهد مضاعف لعمل كلاكيت ثورة تاني مرة مع مراعاة عدم ترك الشارع المرة
دي دون تحقيق المطالب ولابديل عن ذلك صدقوني اللي بتعملوه ده تضييع وقت ولو كان
المرشحيين الكسر اللي بتقعدوا معاهم فيهم خير ماكان رماهم الطير, ما ح جلدك مثل
ظفرك فتول انت جميع امرك
No comments:
Post a Comment