قولنا قيادات الجيش جزء لايتجزأ من النظام السابق ومن عاشر القوم اربعين يوم يا صار منهم يا صاروا منه ودول عاشروا مبارك اكتر من عشرين سنة يعني سرقوا معاه وطرمخوا معاه ده لو عندهم ذرة من الوطنية كانوا ياعملوا انقلاب عليه من زمان يارمولوا استقالاتهم في وشه لكن يفضلوا ساكتين علي الفساد اكتر من عشرين سنة؟ ده حتي كليلة ودمنة علمنا واحنا صغيرين انه لا صبر للاخيار علي صحبة الأشرار. وحتي لما الثورة قامت خدوا موقف منحاز لمبارك و مابتداش موقفهم يتعدل الا مع تزايد الضغط الشعبي اللي أجبرهم انهم يرضخوا ويستجيبوا لمطالب الشعب بالتيلة كأنهم بيقطعوا من لحمهم ويدوا الناس.
لكن تيجي نفس البني آدمة اللي بتنهانا عن المثالية تناصر الثورة في سوريا تحت مبررات مثالية بحتة فده قمة التناقض. لو حنقيم الأمور بنفس حساب المكسب والخسارة حنلاقي انه الي جانب القوي الوطنية الراغبة في التغيير والثائرة علي القهر (الثوريين المثاليين السوريين) فيه قوي تانية معروفة كويس قوي من مصلحتها اسقاط النظام لاهداف تتعارض تماما مع المصلحة القومية. و في نهاية المطاف لما فيه جانب بينتصر (الثورة) اللي بيحصد الثمار بيكون العنصر الأقوي في هذا الجانب اللي هوه حاليا مع الاسف الشديد مش المثاليين ولكن الانتهازيين اللي بيخدموا مصالح القوي الخارجية. ياأما نسمح للثوريين في مصر باستكمال ثورتهم ضد بقايا النظام السابق ولاخوانهم في سوريا بنفس الشيئ وتبقي ياطابت يااتنين عور ياما نتنيل نتبط ونلعب لعبة شد الحبل هنا وهناك ونرضي بالاصلاح الجزئي في الحالتين
No comments:
Post a Comment