شوفوا
كنا لسه بنقول ايه من يومين,وايه اللي صبحنا فيه
النهارده؟ أزاي73 شاب في عنفوان قوتهم يتقتلوا في 20 دقيقة؟ أزاي الناس اللي
حموا الثورة وتصدوا للبلطجىة والداخلية في نفس الوقت يوم موقعة الجمل يتم القضاء عليهم
بمنتهي البساطة والسرعة دي؟ هل الشرطة والأمن المركزي اللي خدت ديلها في
سنانها إثناء الثورة قدام المتظاهرين العاديين بالشراسة دي؟ هل البلطجية اللي بيأجرهم الحزب الوطني واللا ظباط
امن الدولة وبيمشوا اول مالفلوس اللي اتدفعت
لهم تخلص يقدروا يعملوا كده؟ ايه الجهة المنظمة في إي دولة اللي بتتدرب تدريب
مخصوص علي قتل الخصم؟ ايه الفرق الخاصة
اللي إي دولة بتعدها للقيام بمهام القتل وليس القتال إذا احتاج الأمر لذلك؟ اللي يرجع لتويتات
29 يناير الماضي, حيلاقيني بقول ان الجيش هوه الضلع الاشرس في مثلث الثورة المضادة,
واللي المواجهة الجاية معاه. اللي حصل امبارح ده مايخرجش
عن كونه عمايل صاعقة او قوات خاصة. الناس لازم تفهم ان اللي
بيحصل دلوقتي في مصر, مش مختلف عن سوريا او قبل كده ليبيا, ويتصرفوا علي الاساس ده. يعملوا هدنة, يحاربوا,
يماينوا, يستعينوا بصديق, يستسلموا للامر الواقع, مش شغلتي. المهم ان ماحدش يضحك علي
نفسه بعد كده بخصوص الجيش.
بالرغم من الخسارة البشرية الهائلة والثمن الفادح
اللي بيدفعه الثوار من دمهم, إلا إن تضحيتهم مش حتروح هدر. قصاد كل شهيد بيموت
فيه شحنة غضب بتتكون في صدر ألف مصري, منهم ميه حينزلوا يتظاهروا, وعشرة حيبقوا نازلين
بنية النصر او الشهادة. قصاد كل مذبحة
بتحصل في شارع واللا ملعب كورة, فيه مدينة كاملة بتفوق, وتعرف الحقيقة المرة بتاعة
المجلس والداخلية. قصاد كل موقف متخاذل
للقوي الاسلامية اللي الناس البسطاء وثقوا فيها وكل فرصة بيضيعوها للعودة الي صفوف
الجماهير, الثوار بيزدادوا راديكالية. اذا ماكانش فيه فايدة غير
ان الشعب المغيب يفوق ويعرف مين اللي بيشحت عليه عشان يوصل للسلطة, ومين اللي مستعد
يموت علشانه, تبقي الثورة نجحت.
.
No comments:
Post a Comment